27/01/2022

بوابة السـودان

صحيفة إلكترونية مستقلة

اتفاق حول دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش السوداني خلال 39 شهراً

جوبا 26 أغسطس 2020 – توصلت الحكومة السودانية والجبهة الثورية (مسار دارفور) إلى اتفاق حول دمج قوات الحركات المسلحة في الجيش السوداني خلال 39 شهراً، علاوة على تفاصيل القوة المشتركة التي سيتم نشرها في دارفور.

ومن شأن هذا الاتفاق في الملف الأصعب أن يؤدي إلى تسهيل توقيع الأطراف على (اتفاق سلام السودان)، بالأحرف الأولي الجمعة المقبل، وفقًا للموعد المضروب من الوساطة الجنوب سودانية.

وقال عضو فريق الوساطة، ضيو مطوك، في تصريح صحفي، الأربعاء: “حسم المتفاوضون في ملف دارفور قضية دمج القوات في إطار المفاوضات الجارية حول القضايا الامنية”.

وأعلن مطوك في وقت لاحق اتفاق الأطراف على القوات الوطنية في دارفور، وهي قوة تجرى الحكومة الانتقالية ترتيبات لنشرها في إقليم دارفور، بعد إنتهاء ولاية بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (اليوناميد)، بنهاية العام الجاري.

وقال “اتفق الطرفان في قضية قوة حفظ السلام من حيث القيادة والتكوين وانتشار هذه القوة”.

وأضاف” بهذا الشكل فإن ورقة الترتيبات الأمنية في مسار دارفور تجاوزت مراحلها المعقدة، وغدا سيتم مراجعة الورقة بصورة كلية لتنقيحها ومن ثم اعدادها للتوقيع عليها بالأحرف الأولى”.

وتوصلت الحكومة السودانية والحركة الشعبية – شمال بقيادة مالك عقار المنضوية تحت لواء الجبهة الثورية، في 18 أغسطس الجاري، إلى اتفاق أيضاً بدمج قوات الحركة في القوات النظامية على مدى 39 شهر.

وتجرى المفاوضات مع الجبهة الثورية في 5 مسارات، جرى التوصل إلى اتفاق في 5 منهم، وهي مسارات شمال وشرق وشمال السودان إضافة إلى مسار المنطقتين (جنوب كردفان والنيل الأزرق)، فيما تبقي مسار دارفور.

وتستضيف جنوب السودان مُنذ أغسطس 2019، مباحثات سلام بين الحكومة السودانية والجبهة الثورية من جهة، ومع الحركة الشعبية – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو من جهة أخرى، حيث لا يزال التفاوض مع الأخيرة متعثراً.

من جهة أخرى دعا نائب رئيس المجلس السيادي الفريق أول محمد حمدان دقلو، قادة الحركات المسلحة بضرورة التعجيل لتوقيع اتفاق السلام الشامل.

وتحدث دقلو أمام قادة من حكومة جنوب السودان والحركات المسلحة والوفد الحكومي للمفاوضات الذي يرأسه، في مأدبة أقامها رجال أعمال من منطقة أبيي.

وقال: “ما حدث من تغيير لم يكن متوفرًا من قبل ويمكن لقادة حركات الكفاح المسلح الدخول للخرطوم والخروج منه في اي وقت بأمان”.

وأشار دقلو إلى أن عملية السلام ستعم كل ربوع السودان، لان كل الأطراف ترغب في المضي قدما لصالح السلام.

وتابع: “من دون سلام لن يتقدم السودان خطوة لذلك فتحت الحكومة كل الممرات الإنسانية بدون شروط لخلق بيئة جاذبة للسلام”.