14/08/2022

بوابة السـودان

صحيفة إلكترونية مستقلة

وفد الحركة الشعبية ينسحب من المفاوضات احتجاجاً على رئاسة (حميدتي) للوفد الحكومي

انسحب وفد الحركة الشعبية -شمال، برئاسة عبد العزيز الحلو، الخميس، من مفاوضات السلام في عاصمة جنوب السودان جوبا، احتجاجا على رئاسة محمد حمدان دقلو “حميدتي” لوفد التفاوض.

وقال بيان صادر عن السكرتير العام للحركة ورئيس وفدها المفاوض، عمار آمون، ” إنهم يعتبرون “الدعم السريع” قوات معادية للمواطنين والسلام، وبالتالي فإن قائدها، يفتقد للحياد وهو غير مؤهل لقيادة وفد التفاوض.

وقدَّم وفد الحركة الشعبية شمال شكوى رسمية للوساطة في 18 أغسطس 2020 وضَّح فيها موقفه من رئاسة (حميدتي) لوفد الحكومة الانتقالية المُفاوض باعتبار إن قواته ترتكب انتهاكات بشعة ضد المواطنين العُزَّل في مدن وأرياف السودان بالإضافة إلى تورط قواته في أحداث خور الورل الأخيرة، حسبما ورد في البيان.

وأضاف، “نحن لا نقبل بقائد قوات الدعم السريع ورئاسته لوفد الحكومة الانتقالية، كنا نأمل أن نلتقي الرد من الوساطة على الشكوى المقدمة من طرفنا في جلسة اليوم، إلا أننا تفاجأنا ببدء الجلسة دون إشارة للشكوى”.

وأوضح امون في بيانه أن الوساطة أصرت على مواصلة النقاش والتفاوض، ونفت التهمة المقدمة من الحركة الشعبية وأخذت تبرر نيابة عن وفد الحكومة، و”عليه قرر الوفد الانسحاب من الجلسة التفاوضية”.

وفي ذات الوقت أكد أن الحركة الشعبية، وفي إطار جهود ومساعي تحقيق سلام شامل وعادل في السودان، ملتزمة بمنبر جوبا التفاوضي ومواصلة التفاوض.

لكن تصريح عن اعلام مجلس السيادة نقل عن رئيس فريق الوساطة، توت قلواك، أن “الطرفين عقدا جلسة إجرائية قدم خلالها جدول موضوعات وبنود التفاوض، ومن ثم رفعت الجلسة لمزيد من التشاور والتنسيق، وسيعود الطرفين عقد جلسات التفاوض غدا”.

وفي أغسطس الجاري، تبادل الجيش السوداني، والحركة الشعبية-الشمال، بقيادة عبد العزيز الحلو، اتهامات بخرق وقف إطلاق النار في جنوب كردفان، ما أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين والعسكريين.

وقال الجيش إن قوات الحركة نصبت كمائن وزرعت الغام في طريق مرحال كانت ترافقه قوة من الجيش بمنطقة خور الورل بجنوب كردفان، الأمر الذي أدى إلى إزهاق العديد من الأرواح من المواطنين والقوات النظامية وتدمير معدات عسكرية ومدنية.

لكن الحركة الشعبية، ردت في بيان -وقتها-بأن “الخروقات الجديدة لحكومة الفترة الانتقالية بمنطقة “خور الورل” هي نفس الخروقات التي حدثت بتاريخ 14 أكتوبر 2019 وتسببت في الانسحاب من التفاوض بذلك الوقت.

وتقول الحركة أن القوات المسلحة السودانية تساعد أفراد قبيلة الحوازمة (دار نعيلة) بتخطي مناطق (أونشو) بالمسار الشرقي المُختلف حوله.