30/09/2020

بوابة السـودان

صحيفة إلكترونية مستقلة

20 مليون رأس من الماشية بالنيل الأزرق (الذهب المهدور)

 اكد الدكتور يوسف سليمان عبدالله المدير العام لوزارة الانتاج والموارد الاقتصادية الوزير المكلف ولاية النيل الأزرق أن الولاية تزخر بثروة حيوانية هائلة تقدر بحوالي 20 مليون راس من الماشية ( الابقار – الضأن – الماعز – اخرى)،  مبينا ان الولاية خالية من الحالات الوبائية للحيوان.

وقال ان الادارة العامة للثروة الحيوانية تبذل جهود مقدرة لحماية الحيوان من الأمراض حيث تم اعداد وتجهيز نقاط الرقابة والرصد للحيوانات العابرة بين الولايات ودول الجوار بجانب رصد كافة مواقع تجمع المياه لسقيا الحيوان في فترة تجمع الخريف والمرعى الجيد، لافتا لاستصحاب خطة الثروة الحيوانية ضمن الترتيبات الموضوعة للموسم الزراعي الجديد.

وتشير التقديرات إلى أن السودان يملك أكثر من 110 ملايين رأس من الماشية، منها ما لا يقل عن 30 مليون رأس من الضأن، في مساحات شاسعة من المراعي الطبيعية وموارد المياه، إلا أن حجم الصادرات مقارنة بهذه الأعداد زهيد، وفق البيانات الرسمية.

ويضع الاقتصاد السوداني آمالا كبيرة على قطاع الصادرات، كأحد روافد النقد الأجنبي الشحيح، والذي تسبب في هبوط حاد في العملة المحلية. وعلى الرغم من عدم الاهتمام الحكومي، إلا أن هذا القطاع يساهم بحوالى 20 في المائة من إجمالي الناتج القومي و52 بالمائة من جملة ناتج القطاع الزراعي، حسب الإحصائيات الرسمية.

ومثل الكثير من الثروات الطبيعية في السودان، تواجه الثروة الحيوانية معوقات تحول دون الاستغلال الأمثل لها، منها فرض رسوم على نقلها بين الولايات المختلفة، بالإضافة إلى فرض رسوم على تصديرها، وانتشار التهريب عبر الحدود، والإهمال البيطري، فضلا عن أن نسبة كبيرة من التصدير تكون في شكل ماشية حية، مقابل نسبة قليلة من اللحوم لعدم وجود مسالخ متطورة، ما يفقد القطاع قيمة مضافة يمكن أن تدر عائدات أكبر.