30/09/2020

بوابة السـودان

صحيفة إلكترونية مستقلة

غرق أو فقدان 24 مهاجرا إثر انقلاب قاربهم قبالة سواحل ليبيا

قالت وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، الثلاثاء، إن زورقا يقل مهاجرين كان في طريقة إلى أوروبا انقلب في البحر الأبيض المتوسط قبالة ليبيا، مما أسفر عن غرق أو فقدان ما لا يقل عن عشرين شخصا، ويفترض أنهم ماتوا.

وقالت صفاء مسيحلي، المتحدثة باسم المنظمة الدولية للهجرة، للأسوشيتيد برس، إن قاربا يضم عددا من اللاجئين انقلب أثناء قيام خفر السواحل الليبي اعترض ثلاثة قوارب أمس الاثنين.

وأشارت إلى أن خفر السواحل انتشل جثتين، فيما أفاد الناجون بأن 22 آخرين لا يزالون في عداد المفقودين ويعتقد أنهم لقوا حتفهم.

وأشارت إلى أن ما لا يقل عن 45 ناجياً كانوا على متن القوارب الثلاثة نقلوا إلى أحد مراكز الاحتجاز في العاصمة الليبية، وأن جميع المهاجرين رجال، غالبيتهم من مصر والمغرب.

وقالت مسيحلي: “هذه المأساة الجديدة تؤكد مجددا على الحاجة إلى زيادة قدرة البحث والإنقاذ في البحر المتوسط. لكننا عوضا من ذلك، نشهد قيودًا على المنظمات غير الحكومية ومواجهة طويلة وغير ضرورية”.

تحطم القارب هو أحدث كارثة بحرية لمهاجرين يبحثون عن حياة أفضل في أوروبا.

كانت مسيحلي قد ذكرت الشهر الماضي إن أكثر من 350 مهاجرا لقوا حتفهم في البحر المتوسط هذا العام.

تأتي المأساة الحالية بعد وفاة 45 مهاجرا في أغسطس/ آب إثر انقلاب قاربهم، وهو ما يمثل أكبر عدد من القتلى في حادث تحطم سفينة واحدة قبالة السواحل الليبية.

وقال مشروع المهاجرين المفقودين في للمنظمة الدولية للهجرة إنه منذ منتصف أغسطس/ آب، تم الإبلاغ عن تحطم 4 قوارب في البحر الأبيض المتوسط، وانجرفت 48 جثة إلى الشاطئ عند السواحل الليبية. مشيرا إلى أن 54 شخصا على الأقل ربما لقوا حتفهم في البحر في تلك المآسي.

وسقطت ليبا في دوامة الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي ومقتله، لتتحول إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة والعرب الفارين من الحرب والفقر إلى أوروبا.

وهوت ليبيا في دوامة الفوضى في أعقاب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالديكتاتور معمر القذافي ومقتله، لتتحول إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الأفارقة والعرب الفارين من الحرب والفقر إلى أوروبا.

ويقوم معظم المهاجرين بالرحلة المحفوفة بالمخاطر في قوارب مطاطية غير مجهزة وغير آمنة. وقالت المنظمة الدولية للهجرة في مارس/ آذار إن عدد الوفيات بين المهاجرين الذين حاولوا عبور البحر المتوسط تجاوز 20 ألف حالة وفاة منذ 2014.

دخل الاتحاد الأوروبي خلال السنوات الأخيرة في شراكة مع خفر السواحل وقوات ليبية أخرى لوقف تدفق المهاجرين وتم اعتراض الآلاف منهم في البحر وإعادتهم إلى ليبيا.

لكن منظمات حقوقية قالت إن هذه الجهود تركت المهاجرين تحت رحمة الجماعات المسلحة الوحشية أو حُبسوا في مراكز احتجاز مزرية ومكتظة تفتقر إلى الغذاء والماء الكافي.

ووافق الاتحاد الأوروبي في وقت سابق من هذا العام على وقف عملية مكافحة مهربي المهاجرين التي تشارك فيها طائرات مراقبة فقط، وجرى بدلاً من ذلك نشر سفن عسكرية لمراقبة حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على نطاق واسع والذي يعد مفتاحًا لوقف الحرب الأهلية في ليبيا.