25/02/2021

بوابة السـودان

صحيفة إلكترونية مستقلة

البرهان :” السودان لا يريد حربا مع الجارة أثيوبيا”

الخرطوم ١٦-١-٢٠٢١

أكد رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان أن السودان ليس لديه أي مصلحة في محاربة أي دولة مجاورة وأكد أن السودان لا يريد حربا مع الجارة أثيوبيا وليس لديه أي مصلحة في محاربة أي دولة من دول الجوار، مشددا على رغبة السودان في التوصل لحدود تحفظ له حقوقه ويتم فيها وضع العلامات على الأرض.

وجدد الفريق اول ركن البرهان لدي مخاطبته بقاعة الصداقة بالخرطوم مساء اليوم ، مبادرة القطاع الخاص لدعم وإسناد القوات المسلحة ، حرص السودان علي اقامة علاقات متوازنة مع كل دول الجوار خاصة أثيوبيا.

وقال ان ما قامت به القوات المسلحة علي الحدود الشرقية هو انتشار للجيش داخل الأراضي السودانية ، فضلا عن تأمين الحدود الدولية في المواقع المعروفة ،مبينا أن منطقة الفشقة ظلت تتعرض لهجوم متكرر علي المزارعين السودانيين من قبل الجانب الإثيوبي.

وأضاف ” ما سمعناه بأن هذه الأرض اثيوبية هو أمر جديد يستدعي منا ان نقف الموقف المدافع عن أرض السودان “. وقال رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، ان القوات المسلحة قامت بهذه العملية بتنسيق كامل مع الجهاز السياسي والتنفيذي في الدولة.

وحيا القائد العام للقوات المسلحة ، شهداء السودان علي مر الحقب الذين مضوا من أجل وحدة وبقاء الدولة السودانية، مشيدا بالملاحم المشتركة بين الجيش والشعب والتي تجلت في ثورة أكتوبر وانتفاضة أبريل وثورة ديسمبر المجيدة التي تكاملت فيها جهود المؤسسة العسكرية مع نضال الشعب السوداني.

وأشاد الفريق أول ركن البرهان بدور القطاع الخاص في إسناد الجيش ، وقال إن هذه المبادرة جاءت في وقتها تماما لأن العلاقة بين الشعب والقوات المسلحة شابتها بعض الشوائب والتي ستزول بفضل هذه المبادرات ، مؤكدا علي ضرورة تنقية هذه الشوائب باعتبار أن الجيش جيش الشعب.

وأعرب رئيس مجلس السيادة ، عن أسفه الشديد للأحداث التي شهدتها مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور ، مناشدا المواطنين للاحتكام الي صوت العقل ونبذ العنف ، مبيناََ ان الشعب السوداني ظل يعاني من حمل السلاح خارج المؤسسات النظامية مما ساهم في ظهور القتل العشوائي والاحتراب والصراعات القبلية وقال ” بعد إنجاز ثورة ديسمبر المجيدة وتحقيق مطلوبات السلام يجب علينا الالتفات لبناء السودان والتأسيس لوطن معافى وسليم للأجيال القادمة، موضحا أن الجيش وفي إطار عمليات إعادة التنظيم سيعمل علي حماية الحدود ، وأن هناك اتجاه لنقل المعسكرات والوجود المسلح إلى خارج المدن.